على أنى أؤول إلى * قروم سادة نجب
قياصرة إذا نطقوا * أرمّ ( 1 ) الدهر ( 2 ) ذو الخطب ( 3 ) أولاك دعا النبي لهم * كفى شرفا دعاء نبي
صحب أبا على الفارسيّ وتبعه في أسفاره ، وخلا به في مقامه ، واستملى منه ، وأخذ عنه ، وصنّف في زمانه ، ووقف أبو عليّ على تصانيفه واستجادها . واستوطن أبو الفتح دار السلام ، ودرس بها العلم إلى أن مات . وكانت وفاته ببغداد على ما ذكره أحمد بن عليّ التّوّزيّ ( 4 ) في يوم الجمعة لليلتين بقيتا من صفر سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة . فمن تصانيفه : كتاب اللمع ( 5 ) . كتاب سر الصناعة ( 6 ) . كتاب المنصف ( 7 ) في شرح كتاب المازني في التصريف . كتاب الخصائص ( 8 ) . كتاب التلقين في النحو . كتاب التعاقب . كتاب الكافي في شرح قوافي الأخفش . كتاب المذكَّر والمؤنث . كتاب المقصور والممدود . كتاب التمام في شعر
هامش
( 1 ) أرمّ : سكت .
( 2 ) في الأصل : « في الخطب » ، وما أثبته عن تلخيص ابن مكتوم ، وهو يوافق ما في ابن خلكان وتاريخ بغداد .
( 3 ) قال ابن مكتوم : « يعنى الخطوب ، فقصر ضرورة » .
( 4 ) هو أحمد بن علي بن الحسين المعروف بابن التوزي . عاش في بغداد ، وكان صدوقا ثقة ، مدمنا لحضور المجالس والسماع . لقيه الخطيب الخطيب البغدادي وأخذ عنه . توفى سنة 442 . تاريخ بغداد ( 4 : 324 ) .
( 5 ) شرحه الثمانيني ، ومن هذا الشرح نسخة مصورة بدار الكتب المصرية ( برقم 1570 - نحو ) .
( 6 ) منه نسخة خطية بدار الكتب المصرية برقم 120 لفة .
( 7 ) سماه صاحب كشف الظنون : « المنتصف » ومنه نسخة خطية بدار الكتب المصرية ( 2 صرف ش ) .
( 8 ) يطبع الآن بمطبعة دار الكتب المصرية بتحقيق الأستاذ الشيخ محمد على النجار .