* ( فاجتباه ربه فجعله من الصالحين ) * ( 1 ) .
* ( وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه ، نرفع درجات من
نشاء ، إن ربك حكيم عليم ( 83 ) ووهبنا له إسحق ويعقوب ، وكلا
هدينا ، ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داوود وسليمان وأيوب
ويوسف وموسى وهارون ، وكذلك نجزي المحسنين ( 84 ) وزكريا ويحيى
وعيسى وإلياس ، كل من الصالحين ( 85 ) وإسماعيل واليسع ويونس
ولوطا ، وكلا فضلنا على العالمين ( 86 ) ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم ،
واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم ( 87 ) ) * ( 2 ) .
* ( وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث ويتم نعمته
عليك وعلى آل يعقوب كما أتمها على أبويك من قبل إبراهيم
وإسحق ، إن ربك عليم حكيم ) * ( 3 ) .
وفي النص الآتي أفضل تعبير الاجتباء عامة * ( وإذا لم تأتهم بآية قالوا
لولا اجتبيتها ، قل إنما أتبع ما يوحى إلي من ربي ، هذا بصائر من ربكم ،
وهدى ورحمة لقوم يؤمنون ) * ( 4 ) .
هامش
( 1 ) سورة القلم / الآية 50 .
( 2 ) سورة الأنعام .
( 3 ) سورة يوسف / الآية 16 .
( 4 ) سورة الأعراف / الآية 203 .