تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختيار مصباح السالكين — صفحة 648

مساهمون:

ص٦٤٨
278 - وقد سئل عن مسافة ما بين المشرق والمغرب ، فقال عليه السّلام : مسيرة يوم للشّمس . وهو جواب واضح مقنع ، إذ غرض الخطيب الأقناع . 279 - وقال عليه السّلام : أصدقاؤك ثلاثة : صديقك ، وصديق صديقك ، وعدوّ عدوّك . وأعداؤك ثلاثة : عدوّك ، وعدوّ صديقك ، وصديق عدوّك . أراد : العداوة والصداقة الخالصتين . والحكم بانّ صديق الصديق وعدو العدو صديق : اكثرى ، لاحتمال كون الصديق غير عالم بانّ لصديقه صديقا ، والعدوّ غير عالم بأن لعدوّه عدوّ أفضلا ان يصادقه أو يعاديه . وكذلك الحكم بانّ عدوّ الصديق وصديق العدوّ عدوّ . 280 - وقال عليه السّلام : لرجل رآه يسعى على عدوّ له بما فيه إضرار بنفسه : إنّما أنت كالطَّاعن نفسه ليقتل ردفه . 281 - وقال عليه السّلام : ما أكثر العبر وأقلّ الاعتبار أراد بالعبر : مواضع الاعتبار . 282 - وقال عليه السّلام : من بالغ في الخصومة أثم ، ومن قصّر فيها ظلم ، ولا يستطيع أن يتّقى اللَّه من خاصم . نفّر عن طرف الافراط والتفريط في المخاصمة ، بما يلزمهما من الظلم المستلزم للإثم ومن الانظلام . ونبّه على بعد العدل فيها صعوبة الوقوف على حدّه . محوه وتكفيره . 283 - وقال عليه السّلام : ما أهمّنى ذنب أمهلت بعده حتّى أصلَّى ركعتين . وذلك لاستلزامهما محوه وتكفيره .