وأراد : في العلوم على العقل ، دون الحسّ : لكذبه في مواضع . 266 - وقال عليه السّلام : بينكم وبين الموعظة حجاب من العزّة . اى : الغفلة ولفظ الحجاب : مستعار لها . 267 - وقال عليه السّلام : جاهلكم مزداد ، مسوّف . [ وفي رواية : جاهلكم مزداد ، وعالمكم مسوّف ] اى : من الإثم . مسوّف اى : بالتّوبة . 268 - وقال عليه السّلام : قطع العلم عذر المتعلَّلين . وأراد : العلم بالدّين وبما جاء به الرسول صلى اللَّه عليه وآله ، من البشارة والنذارة فان ذلك قاطع لمن عصاه ( 1 ) يقول : ( انّا كنا عن هذا غافلين ) . وكذلك بما جاء من التّنبيهات على دفاين العقول كالعبر بأحوال الماضين ، ووجود الصانع وصفاته . 269 - وقال عليه السّلام : كلّ معاجل يسأل الانظار ، وكلّ مؤجّل يتعلَّل بالتّسويف . وهو توبيخ : على ترك العمل للمعاجل والمؤجل . 270 - وقال عليه السّلام : ما قال النّاس لشيء « طوبى له » إلَّا وقد خبأ له الدّهر يوم سوء . فاستعار لفظ الخبأ : لما يألفوه في طبيعة الزمان ، من الحوادث المهلكة لسترها عن افهام الخلق . 271 - وسئل عليه السّلام عن القدر فقال : طريق مظلم فلا تسلكوه ، وبحر عميق
اختيار مصباح السالكين — صفحة 645
مساهمون: ابن ميثم البحراني
ص٦٤٥
هامش
( 1 ) في نسخة ش : ان يقول .