260 - وقال عليه السّلام : اللَّهمّ إنّى أعوذ بك أن تحسن في لامعة العيون علانيتي ، وتقبح فيما أبطن لك سريرتي ، محافظا على رئاء النّاس من نفسي بجميع ما أنت مطَّلع عليه منّى . فأبدى للنّاس حسن ظاهري ، وأقضى إليك بسوء عملي ، تقرّبا إلى عبادك ، وتباعدا من مرضاتك . فالباء في قوله : بجميع : متعلق برياء أو بقوله محافظا . وأفضى إليك اى : أصل .
والفصل واضح .
261 - وقال عليه السّلام : لا والَّذى أمسينا منه في غبر ليلة دهماء تكشر عن يوم أغرّ ما كان كذا وكذا . فغبر الليل : بقاياه . والدّهماء : السوداء . واستعار لفظ الكشر ، وهو : التبسّم تبدوا معه الأسنان لأسفارها عن ضوء يومها . والأغرّ : الواضح .
262 - وقال عليه السّلام : قليل تدوم عليه أرجى من كثير مملول [ منه ] . فأرجى : أكثر رجاء للنفع .
263 - وقال عليه السّلام : إذا أضرّت النّوافل بالفرائض فارفضوها . وقد مرّ مثله .
264 - وقال عليه السّلام : من تذكَّر بعد السّفر استعدّ . اى : السفر إلى الآخرة ، والاستعداد بزاد التقوى .
265 - وقال عليه السّلام : ليست الرّويّة كالمعاينة مع الإبصار فقد تكذب العيون أهلها ، ولا يغشّ العقل من استنصحه .
اختيار مصباح السالكين — صفحة 644
مساهمون: ابن ميثم البحراني
ص٦٤٤