تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطة والجهمية — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
يعْلمُ تأويلُه إلاَّ اللَّهُ " سورة آل عمران آية 7 . قال إسحاق : في العلم إلى أن قال : واللّه تعالى بذاته على العرش علمه محيط بكل مكان ، والوقف عند أهل الحق على قوله : " إلا الله " . وقد روي ذلك عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهذا الوقف حسن لمن اعتقد أن الله بذاته على العرش ، ويعلم ما في السماوات والأرض . إلى أن قال : ووقف جماعة من منكري استواء الرب عز وجل على قوله : " الرَّحْمنُ على العرش " سورة طه آية 5 . وابتدأوا بقوله : " استوى له ما في السماوات وما في الأرض " يريدون بذلك نفي الاستواء الذي وصف به نفسه ، وهذا خطأ منهم ، لأن الله تعالى استوى على العرش بذاته . وقال في كتابه الغنية : أما معرفة الصانع بالآيات والدلالات على وجه الاختصار ، فهو أن تعرف وتتيقن أن اللّه واحد أحد . . . إلى أن قال : وهو بجهة العلو مستو على العرش ، محتو على الملك ، محيط علمه بالأشياء : " إليْه يصْعدُ الكلِمُ الطّيِّبُ والعملُ الصَّالحُ يرفعُه " سورة فاطر آية 10 . " يُدَبِّرُ الأمْرَ منَ