ومنها : ما روى الصدوق بسنده عن أحمد بن عائذ ( 1 ) ، وليس في طريقه ( 2 )
إليه من يمكن القدح فيه إلا الحسن بن علي الوشاء ، وقد قال فيه النجاشي ( 3 ) : كان
هامش
1 - أحمد بن عائذ : هو الشيخ الثقة ، أبو علي أحمد بن عائذ بن حبيب الأحمسي العبسي
البجلي الكوفي . صحب الباقر والصادق والكاظم ( عليهم السلام ) ولازم أبا خديجة ، سالم بن مكرم ،
وأخذ عنه ، وعرف به ، كما روى عن الحسين بن المختار ، وعمر بن أذينة ، وروى عنه أحمد
بن محمد بن أبي نصر ، والحسن بن علي بن فضال ، والوشاء ، ومحمد بن عمر بن بزيع .
أنظر رجال النجاشي 98 / 246 ، ورجال الشيخ : 107 و 143 ، ومعجم رجال الحديث 2 :
129 - 130 .
2 - قال الصدوق ( قدس سره ) في المشيخة : وما كان فيه عن أحمد بن عائذ ، فقد رويته عن أبي رضي
الله عنه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي الوشاء ،
عن أحمد بن عائذ . مشيخة الصدوق : 128 - 129 .
3 - النجاشي : هو الشيخ الجليل الأقدم ، العالم المضطلع الخبير ، أبو العباس أحمد بن علي بن
أحمد بن العباس النجاشي الأسدي . ولد سنة 372 ه . وتلمذ عند أبيه ، وأحمد بن علي
السيرافي المعروف بابن نوح وأحمد بن الحسين الغضائري ، ومحمد بن النعمان المعروف
بالشيخ المفيد والسيد المرتضى وغيرهم ، وروى عنه جماعة من أصحابنا ، منهم السيد
ذو الفقار بن معبد الحسيني المرزوي ، أحد مشايخ ابن شهرآشوب ، كان ( رحمه الله ) أحد المشايخ
الثقات ، والعدول الأثبات ، ومن أعظم أركان الجرح والتعديل ، وأعلم علماء هذا السبيل ،
أجمع علماؤنا على الاعتماد عليه ، وأطبقوا على الاستناد في أحوال الرجال إليه . وكان ( رحمه الله )
لا يأخذ عن غير ثقة في الحديث ، ولا يعتمد في النقل على المنحرف الضعيف ، بل اقتصر على
الثقات الأجلة من الرواة . له كتاب الرجال المعروف برجال النجاشي ، وكتاب الجمعة وما ورد
فيه من الأعمال ، وكتاب الكوفة وما فيها من الآثار والفضائل . . . توفي ( رحمه الله ) بمطير آباد
سنة 450 ه .
أنظر رجال النجاشي : 101 / 253 ، ورجال العلامة الحلي : 20 / 53 ، وروضات الجنات 1 :
60 - 63 ، وخاتمة المستدرك 3 : 501 - 504 .