تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إحياء علوم الدين — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
ويتبع سنة السلف ، ويؤمن بجملة ما جاء به الكتاب والسنة ، من غير بحث وتنقير ، وسؤال عن تفصيل . بل يقول آمنا وصدقنا ، ويشتغل بالتقوى ، واجتناب المعاصي ، وأداء الطاعات ، والشفقة على المسلمين ، وسائر الأعمال . فإن خاض في المذاهب والبدع ، والتعصب في العقائد هلك من حيث لا يشعر . هذا حق كل من عزم على أن يشتغل في عمره بشيء غير العلم فأما الذي عزم على التجرد للعلم ، فأول مهمّ له معرفة الدليل وشروطه . وذلك مما يطول الأمر فيه . والوصول إلى اليقين والمعرفة في أكثر المطالب شديد ، لا يقدر عليه إلا الأقوياء المؤيدون بنور الله تعالى ، وهو عزيز الوجود جدا ، فنسأل الله تعالى العصمة من الضلال ونعوذ به من الاغترار بخيالات الجهال تم كتاب ذم الكبر والعجب ، والحمد لله وحده ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ، ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم ، وصلَّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم