المؤذن من الإقامة ، والمؤذن يؤخر الإقامة عن الأذان بقدر استعداد الناس للصلاة ،
ففي الخبر [ 1 ] « ليتمهّل المؤذّن بين الأذان والإقامة بقدر ما يفرغ الآكل من طعامه والمعتصر من اعتصاره »
وذلك لأنه : « نهى [ 2 ] عن مدافعة الأخبثين »
[ 3 ] « وأمر بتقديم العشاء على العشاء »
طلبا لفراغ القلب
السادسة : أن يرفع صوته بتكبيرة الإحرام
وسائر التكبيرات ، ولا يرفع المأموم صوته إلا بقدر ما يسمع نفسه ، وينوي الإمامة لينال الفضل ، فإن لم ينو صحت صلاته وصلاة القوم إذا نووا الاقتداء ، ونالوا فضل القدوة ، وهو لا ينال فضل الإمامة . وليؤخر المأموم تكبيره عن تكبيرة الامام ، فيبتدئ بعد فراغه . والله أعلم
وأما وظائف القراءة فثلاثة :
أولها : أن يسر بدعاء الاستفتاح
والتعوذ كالمنفرد ، ويجهر بالفاتحة والسورة بعدها في جميع الصبح واوليي العشاء والمغرب ، وكذلك المنفرد ، ويجهر بقوله : آمين في الصلاة الجهرية ، وكذا المأموم ويقرن المأموم تأمينه بتأمين الإمام معا لا تعقيبا [ 4 ] ، ويجهر بسم الله الرحمن الرحيم والاخبار فيه متعارضة [ 5 ] . واختيار الشافعي رضي الله عنه الجهر
شرح
[ 1 ] حديث
يمهل المؤذن بين الأذان والإقامة بقدر ما يفرغ الآكل من طعامه والمعتصر من اعتصاره : ت ك من حديث جابر يا بلال اجعل بين أذانك وإقامتك قدر ما يفرغ الآكل من أكله والشارب من شربه والمعتصر إذا دخل لقضاء حاجته قال ت اسناده مجهول وقال ك ليس في اسناده مطعون فيه غير عمرو بن فايد قلت بل فيه عبد المنعم الدياجي منكر الحديث قاله خ وغيره
[ 2 ] حديث النهى عن مدافعة الأخبثين م من حديث عائشة بلفظ لا صلاة وللبيهقي لا يصلين أحدكم الحديث
[ 3 ] حديث الأمر بتقديم العشاء على العشاء تقدم من حديث ابن عمر وعائشة إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة فابدؤا بالعشاء متفق عليه
[ 4 ] حديث الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم قط ك وصححه من حديث ابن عباس
[ 5 ]
حديث ترك الجهر بها م من حديث أنس : صليت خلف النبي صلَّى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر فلم أسمع أحدا منهم يقرأ ببسم الله الرحمن الرحيم
وللنسائي يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم