( ان اعلم الناس بالله أرضاهم بقضاء الله عز وجل )
وعنه ( ع ) :
( عجبت للمرء المسلم لا يقضي الله عز وجل له قضاء الا كان خيرا له . وان قرض
بالمقاريض كان خيرا له . وان ملك مشارق الأرض ومغاربها كان خيرا له ) ( 13 )
وعن أبي جعفر ( ع ) :
( أحق خلق الله ان يسلم لما قضى الله عز وجل من عرف الله عز وجل . ومن رضي بالقضاء
اتى عليه القضاء وعظم الله اجره ومن سخط القضاء مضى عليه القضاء وأحبط الله اجره )
( ثم إن صاحب الرضى أبدا في روح وراحة وسرور وبهجة ، لأنه يشاهد كل شئ بعين الرضى
وينظر في كل شئ إلى نور الرحمة الإلهية ، وسر الحكمة الأزلية ، فكأن كل ما حصل وفق
مراده وهواه . وفائدة الرضا عاجلا فراغ القلب للعبادة
النظرات حول الإعداد الروحي — صفحة 177
مساهمون: الشيخ حسن معن
ص١٧٧