عصاني ولم يراقبني ) ( 11 ) .
عن الصادق ( ع ) ( كان فيما أوصى به لقمان لابنه ان قال : يا بني خف الله خوفا ، لو
جئته ببر الثقلين خفت ان يعذبك الله ، وارج الله رجاء ، لو جئته بذنوب الثقلين رجوت
ان يغفر الله لك ) .
وعنه ( ع ) ( كان أبي يقول : ليس من عبد مؤمن الا وفي قلبه نوران : نور خيفة ، ونور
رجاء ، لو وزن هذا لم يزد هذا على هذا ، ولو وزن هذا لم يزد على هذا ) .
وعنه ( ع ) ( ارج الله رجاء لا يجرئك على معصيته ، وخف الله خوفا لا ييئسك من
رحمته ) ( 12 ) .
ان كلا من الرجاء ، والخوف لو اخذا منفصلين أحدهما عن الآخر ، لاثر هذا على سلوك
الانسان المسلم تأثيرا سلبيا - كما يبدو ذلك من هذا النص وغيره ، لان الرجاء بلا
خوف يجرى على المعصية ، والخوف بلا رجاء ييئس من رحمة الله تعالى ، وسلوك اليائسين
سلوك منحرف والانسان يعمل لآماله العريضة ، ورجائه بالله تعالى أن يثيبه وينجيه من
عذاب اليم .
2 - خشية الله تعالى . . والخشية هي الانفعال المأخوذ بعظمة الله تعالى وهيبته .
( ألم يئن للذين آمنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله ) .
النظرات حول الإعداد الروحي — صفحة 174
مساهمون: الشيخ حسن معن
ص١٧٤