( انما يخشى الله من عباده العلماء )
4 - الانس بالله تعالى . والرضا بقضائه ، وعدم الجزع والضيق والسخط من قضاء الله
تعالى وقدره .
الرضا بقضاء الله وقدره
هذه الحياة بما فيها من أشياء ، وحوادث هي محل رضا الانسان المؤمن ، لان الانسان إذ
يرتبط بعلاقة الحب مع الله تعالى ، فإنه يرضى بكل
من آثار تعلق القلب بالله تعالى من آثار تعلق القلب بالله تعالى
من آثار تعلق وربط القلب بالله تعالى في خوفه ، وتطلعه وخشوعه ، وحركته الوجدانية . .
الانقطاع عن معاني الدنيا ، والتسامي على قيمها ، وأشياءها . . والقلب الذي لم ينشد إلى
الله في انفعالاته وحبه ، من الطبيعي ان ينشد إلى معاني الجاه ، والمال ، ويرجو
الناس ، ويخافهم ، ويكون قلبه كريشة في مهب الريح ، تتذبذب ، وتتقلب ، وتتحرك ، متأثرة
بأبسط التغيرات التي تحدث في عالم المعاني الدنيوية فإذا اصابه الخير كان منوعا ،
وإذا اصابه الشر كان جزوعا همه لا ينقطع ، وقلقه لا ينتهي بحال . .
ومن هنا جاء عن أبي عبد الله ( ع ) ( ان القلب إذا صفا ضاقت به الأرض ، حتى يسمو ) و ( من
عرف الله خاف الله ، ومن خاف الله سمت نفسه عن الدنيا ) ( وان حب الشر ، والذكر لا
يكون في قلب الخائف الراهب ) وفي الآثار من حديث قدسي ( لأقطعن أمل كل مؤمل من الناس
غيري باليأس ، ولأكسونه ثوب المذلة عند الناس ) .
النظرات حول الإعداد الروحي — صفحة 175
مساهمون: الشيخ حسن معن
ص١٧٥