كانت لغة الأنبياء ، والأئمة ( ع ) مع الله تعالى في منتهى الأدب ، والتذلل ، والخضوع
لله فيها اعتراف بالتقصير ، والذنوب ، والحاح في طلب المغفرة والتوبة والقبول ،
والشعور الدائم بحق الله تعالى عليهم ، وبعدم أدائهم لحق الله .
( وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ، ربنا تقبل منا ، انك أنت السميع
العليم ، ربنا واجعلنا مسلمين لك ، ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا ، وتب علينا
انك أنت التواب الرحيم ) ( 66 )
وأما موسى فقد
( قال : رب اني ظلمت نفسي فاغفر لي )
( وظن داود انما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب ) ( 67 )
ومن أروع معاني التواضع لله تعالى والأدب معه سبحانه ما سجلته الصحيفة السجادية من
ألوان الاعتراف بالتقصير ونقد الذات والاستغفار واستشعار الضعف والقصور فاقرأ ان
شئت من مناجاة الشاكين .
( الهي إليك أشكو نفسا بالسوء أمارة والى الخطيئة مبادرة وبمعاصيك مولعة ، ولسخطك
متعرضة تسلك بي مسالك
النظرات حول الإعداد الروحي — صفحة 150
مساهمون: الشيخ حسن معن
ص١٥٠