منه وهو في حالة الاستقامة والعجب بذاته . .
عن أبي عبد الله ( ع ) في خبر صحيح :
( ان الرجل ليذنب الذنب ، فيندم عليه ، ويعمل العمل ، فيسره ذلك فيتراخى عن حاله تلك
فلئن يكون على حاله تلك ، خير له مما دخل فيه )
وعنه :
( ان الله علم أن الذنب خير للمؤمن من العجب ولولا ذلك ما ابتلي المؤمن بذنب ابدا )
وعن أحدهما ( ع ) : ( دخل رجلان المسجد أحدهما عابد ، والآخر فاسق فخرجا من المسجد ،
والفاسق صديق والعابد فاسق . وذلك أنه يدخل العابد المسجد مدلا بعبادته ، يدل بها
فتكون فكرته في ذلك وتكون فكرة الفاسق في الندم على فسقه ، ويستغفر الله عز وجل مما
صنع من الذنوب ) ( 65 )
وفي نص آخر ( ان الله تعالى من حنانه على عبده المؤمن انه يلقي مما عليه في بعض
الليالي نعاسا ، فتفوته صلاة الليل حتى لا يدل ، ويعجب بنفسه ، وهو يداوم عليها ) .
والسبب ان التواضع لله تعالى من أخص خواص الشخصية الاسلامية
النظرات حول الإعداد الروحي — صفحة 149
مساهمون: الشيخ حسن معن
ص١٤٩