والانسان الذي قد يسقط في أعيننا لذنب ارتكبه أو خطأ وقع فيه ، قد يتوب في مستقبله ،
ويكون في مراتب القرب من الله تعالى ، ونبقى نحن في أوضاعنا الفعلية .
ونتيجة لشعور المؤمن بالتواضع للمؤمنين ، واحترامهم الذاتي يتسم سلوكه معهم
بالتقدير ، والاحترام ، والخدمة والانس يصافح الغني ، والفقير ، والصغير ، والكبير ،
ويسلم مبتدئا على كل مؤمن ، ولو كان عبدا من أهل الصلاة هين المؤنة ، لين الخلق ،
كريم الطبيعة جميل المعاشرة . . كما ورد في صفة الرسول ( ص ) .
الفصل الثالث :
الوجدان ( العاطفة المبدئية والانفعال الرسالي )
النظرات حول الإعداد الروحي — صفحة 153
مساهمون: الشيخ حسن معن
ص١٥٣