ان يكون أحدهما أوثق من الآخر النوع السابع ان يكون أحدهما احفظ من الآخر النوع الثامن ان يكون أحدهما من الخلفاء الأربعة دون الآخر النوع التاسع ان يكون أحدهما متبعا والآخر مبتدعا النوع العاشر ان يكون أحدهما صاحب الواقعة لأنه اعرف بالقصة النوع الحادي عشر ان يكون أحدهما مباشرا لما رواه دون الأخر النوع الثاني عشر ان يكون أحدهما كثير المخالطة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم دون الآخر لان كثرة المخالطة تقتضي زيادة في الاطلاع النوع الثالث عشر ان يكون أحدهما أكثر ملازمة للمحدثين من الآخر النوع الرابع عشر ان يكون أحدهما قد طالت صحبته للنبي صلى الله عليه وآله وسلم دون الآخر النوع الخامس عشر ان يكون أحدهما قد ثبتت عدالته بالتزكية والآخر بمجرد الظاهر النوع السادس عشر ان يكون أحدهما قد ثبتت عدالته بالممارسة والاختبار والآخر بمجرد التزكية فإنه ليس الخبر كالمعاينة النوع السابع عشر ان يكون أحدهما قد
وقع الحكم بعدالته دون الآخر النوع الثامن عشر ان يكون أحدهما قد عدل مع ذكر أسباب التعديل والآخر عدل بدونها النوع التاسع عشر ان يكون المزكون لأحدهما أكثر من المزكين للآخر النوع العشرون ان يكون المزكون لأحدهما أكثر بحثا عن أحوال الناس من المزكين للآخر النوع الحادي والعشرون ان يكون المزكون لأحدهما اعلم من المزكين للآخر لأن مزيد العلم له مدخل في الإصابة النوع الثاني والعشرون ان يكون أحدهما قد حفظ اللفظ فهو أرجح ممن روى بالمعنى أو اعتمد على الكتابة وقيل إن رواية من اعتمد على الكتابة أرجح من رواية من اعتمد على الحفظ النوع الثالث والعشرون ان يكون أحدهما أسرع حفظا من الآخر وأبطأ نسيانا منه فإنه أرجح أما لو كان أحدهما أسرع حفظا وأسرع نسيانا والآخر أبطأ حفظا وأبطأ نسيانا فالظاهر أن الآخر أرجح من الأول لأنه يوثق بما حفظه ورواه وثوقا زائدا على ما رواه الأول النوع الرابع والعشرون أنها ترجح رواية من يوافق الحفاظ على رواية من يتفرد عنهم في كثير من رواياته النوع الخامس والعشرون انها ترجح رواية من دام حفظه وعقله ولم يختلط على من اختلط في آخر عمره ولم يعرف هل روى الخبر حال سلامته أو حال اختلاطه النوع السادس والعشرون انها تقدم رواية من كان اشهر بالعدالة والثقة من الآخر لان ذلك يمنع من الكذب النوع السابع والعشرون انها ترجح رواية من كان مشهور النسب على من لم يكن مشهورا لان احتراز المشهور عن الكذب أكثر النوع الثامن والعشرون ان يكون أحدهما معروف الاسم ولم يلتبس اسمه باسم أحد من الضعفاء على من يلتبس اسمه باسم ضعيف النوع التاسع والعشرون انها تقدم رواية من تأخر اسلامه على من تقدم اسلامه لاحتمال ان يكون ما رواه من تقدم اسلامه منسوخا هكذا قال الشيخ أبو إسحاق الشيرازي وابن برهان والبيضاوي وقال الآمدي عكس ذلك النوع الثلاثون انها تقدم رواية من تحمل بعد البلوغ على من تحمل قبل البلوغ النوع الحادي والثلاثون انها تقدم رواية الذكر على الأنثى لأن الذكور أقوى فهما وأثبت حفظا وقيل لا تقدم النوع الثاني والثلاثون انها تقدم رواية الحر على العبد لان
إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الأصول — صفحة 277
مساهمون: الشوكاني
ص٢٧٧