تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإسلام والشيعة الإمامية في أساسها التاريخي — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
على أن رأي غير الشيعة في معنى " العدالة " وتحقق حقيقتها ، يكون أوسع حيث إنهم اعتقدوا أن مجرد " الصحابة " محقق للعدالة فكل صحابي عندهم عادل ولكن - الشيعة لا تعتقد بكفايتها مجردة لأن تتحقق " العدالة " بل " الصحابة " قد تجتمع مع العدالة وقد لا تجتمع فليس بينهما ملازمة فيمكن أن يكون صحابي غير عادل كما يكون عادل ، غير صحابي . وعلى أي حال ، الاختلاف في اعتبار السنة من حيث السند ، مع غمض العين عن كون وجه الاعتبار عند الشيعة أقوى وأوثق ، وإلى الاحتياط في الدين أقرب وأوجه ، دليلهم للاعتماد أصح وامتن ، أيضا لا يختص الشيعة به ، بل في كل المذاهب - الإسلامية يوجد الاختلاف بين العلماء في رجال الإسناد ولهذا يعد حديث عند بعض صحيحيا أو قويا أو حسنا وعند بعض آخر ضعيفا غير معتبر ( ولذا أسسوا وابتكروا علماء الإسلام علمي الدراية والرجال ) .
الإسلام والشيعة الإمامية في أساسها التاريخي — صفحة 43 | محمود الشهابي الخراساني