تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية المكاسب — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
الوقف ، وعدم جواز تصرف الراهن بدون إذن المرتهن . وأما عقلا فلأن ما هو المبرهن عليه من اقتضاء وحدة الأثر لوحدة المؤثر ، إنما هو في المقتضي ومقتضاه ، لا في شرائط التأثير وجودية كانت أو عدمية ، فإن الأثر يترشح من ذات المؤثر فقط ، لا من شرائطه ، فوحدته يقتضي وحدة المترشح منه . بخلاف الشرائط التي هي دخيلة في فعلية الأثر عن مؤثره ، فإنه يمكن أن يكون هناك جهات مصححة لفاعلية الفاعل أو لقابلية القابل ، فيتعدد بلحاظها الشرائط ، ولذا لم يذهب وهم أحد إلى رجوع جميع شرائط الصلاة من الطهارة والاستقبال والتستر ونحوها إلى شرط واحد ، وكذا في غيرها ، ومنه تعرف النظر فيما أفاده شيخنا الأستاذ في تعليقته الأنيقة هنا فراجع ( 1 ) . * * *
هامش
( 1 ) حاشية الآخوند ، ص 107 .