تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية المكاسب — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١

ثمرات النقل والكشف

بأنحائه - قوله ( قدس سره ) : ( فقد يظهر في جواز تصرف كل . . . الخ ) ( 1 ) . بيانه : أن الكشف إما بالالتزام بشرطية التعقب بالإجازة ، وصفة التعقب مقارنة للعقد ، فالعلم بالإجازة مقتضاه العلم بتعقب العقد بها ، ومع العلم بوجود الشرط فعلا ووجود المشروط فعلا لا مانع من التصرف ، فإن جواز التصرف فعلا من آثار الملك المفروض حصوله فعلا . وإما بالالتزام بشرطية الإجازة بنحو الشرط المتأخر المصطلح عليه ، ومقتضاه حصول المعلول فعلا بحصول علته فيما بعد ، فحاله حال صفة التعقب من حيث حصول المشروط فعلا . وإما بالالتزام بشرطية الإجازة المتأخرة الراجعة إلى سببيتها للانقلاب ، والانقلاب ما لم يحصل سببه لم يوجد ، والعلم بوجود سبب الانقلاب فيما بعد لا يوجب العلم بالانقلاب فعلا ، فليس العقد قبل وجود سبب الانقلاب سببا تاما ليترتب عليه الملك المنوط به جواز التصرف . وحيث إن الشرطية عنده ( قدس سره ) بل عند المشهور بنظره ( قدس سره ) على الوجه الأخير صح منه ( قدس سره ) الفرق بين شرطية التعقب وشرطية الإجازة ، بجواز التصرف مع العلم بوجودها فيما بعد على الأولى وبعدمه على الثانية . ومنه يتضح أن نفي الثمرة بين شرطية التعقب وشرطية الإجازة ، كما عن غير واحد من أجلة المحشين ( 2 ) ناش من عدم الالتفات إلى الكشف على وجه الانقلاب .
هامش
( 1 ) كتاب المكاسب ص 133 سطر 31 . ( 2 ) منية الطالب 241 .