تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية المكاسب — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
الشئ ما لم يتشخص لم يوجد . - قوله ( قدس سره ) : ( مع أن المحسوس بالوجدان أن إنشاء . . . الخ ) ( 1 ) . لا يخفى أن المعنى الانشائي لا يختلف باختلاف حقيقته من حيث المراتب ولا بلحوق ضميمة إلى المعنى ، وأما الملك الاعتباري فسيجئ ( 2 ) الكلام فيه إن شاء الله تعالى .
- قوله ( قدس سره ) : ( إن اللزوم والجواز لو كانا من خصوصيات . . . الخ ) ( 3 ) . لا يخفى عليك أن اللزوم والجواز بما هما حكمان شرعيان يستحيل أن يكونا من خصوصيات الملك أو من خصوصيات سببه ، ولا يستحيل كشفهما عن خصوصية في السبب أو المسبب ، بل مقتضى البرهان ثبوت تلك الخصوصية . وما أفاده من البرهان على نفي تلك الخصوصية المستكشفة بقوله ( 4 ) إن كانت بتخصيص المالك لزم دوران الأمر مدار قصد الرجوع وعدمه منه ، وإن كانت بتخصيص الشارع لزم عدم تبعية العقود للقصود . مدفوع : بأن الخصوصية إما أن تكون من اعتبارات الملك وشؤونه ، بحيث تكون مجعولة بجعله ومعتبرة باعتباره ، وإما أن تكون من الأمور الواقعية العارضة على ذلك الأمر الاعتباري والعارضة لمورده . فإن كانت من قبيل الأولى فهي مقصودة بقصده واقعا ، فالتسبب إلى الملك الحاصل بالمعاطاة تسبب إلى الملك الخاص قهرا وإن لم يلتفت إلى تلك الخصوصية ، فلا محذور في كون تلك الخصوصية بقصد المالك إجمالا .
هامش
( 1 ) كتاب المكاسب 85 سطر 10 . ( 2 ) تعليقة 77 . ( 3 ) كتاب المكاسب 85 سطر 10 . ( 4 ) هذا معنى ما قاله لا نصه ونصه ( وهو بديهي البطلان إذ لا تأثير لقصد المالك في الرجوع وعدمه ، وإن كان الثاني لزم امضاء الشارع العقد على غير ما قصده المنشئ وهو باطل . . . ) 85 .