تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
قلت : فإن كان يعني ب‍ " الثقات " الذين أشار إليهم غير حميد بن الأسود وهشام بن سعد ، ممن لا خلاف في ثقتهم ، فالقول ما قال ، وإلا فالمرسل هو الأصح كما تقدمه والله أعلم . الثالث : عن سرق : " أن النبي صلى الله عليه وسلم أجاز شهادة الرجل ويمين الطالب " . أخرجه ابن ماجة ( 2371 ) والبيهقي ( 10 / 172 - 173 ) عن عبد الله ابن يزيد مولى المنبعث عن رجل من أهل مصر عنه . قلت : ورجاله ثقات غير هذا الرجل فإنه لم يسم . الرابع : عن سعد بن عبادة . قال ربيعة بن أبي عبد الرحمن وأخبرني ابن لسعد بن عبادة قال : وجدنا في كتاب سعد . . . فذكره . أخرجه الترمذي ( 1 / 251 ) والدار قطني ( 516 ) والبيهقي ( 10 / 171 ) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن ربيعة به . وخالفه سليمان بن بلال فقال : عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن إسماعيل بن عمرو بن قيس بن سعد بن عبادة عن أبيه أنهم وجدوا في كتب أو في كتاب سعد بن عبادة . . . " . أخرجه أحمد ( 5 / 285 ) والبيهقي ( 10 / 171 ) . قال الحافظ ابن حجر في " التعجيل " : " فظهر من رواية سليمان هذه أن المبهم في رواية الدراوردي ابن جد سعد ، وهو عمرو بن قيس ، وهي فائدة جليلة ، لكني لم أر في كتب الأنساب لقيس بن سعد بن عبادة ، ذكر ولد اسمه عمرو ، ولا لولد ، ابن اسمه إسماعيل ، وإنما أعرف عمرو بن شرحبيل بن سعد ، وهو من رجال ( التهذيب ) " . قلت : أخرجه من طريقه الشافعي فقال ( 1404 ) : أخبرنا عبد العزيز