تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
له بينة ، فأستحلف المطلوب ، فحلف بالله الذي لا إله إلا هو ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : بلى قد فعلت ، ولكن قد غفر لك بإخلاص قول لا إله إلا الله " . قلت : وعطاء بن السائب كان اختلط ، وحماد هو ابن سلمة وكان سمع منه قبل الاختلاط وبعد الاختلاط . 2688 - ( حديث النسائي عن القاسم بن عبد الرحمن عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " لا تضطروا الناس في أيمانهم أن يحلفوا على ما لا يعلمون " 2 / 502 . ضعيف . أخرجه عبد الرزاق في " المصنف " عن القاسم بن عبد الرحمن مرسلا . كما في الجامع الكبير " للسيوطي ( 2 / 348 / 2 ) . وقوله في " الكتاب " النسائي " . خطأ من الناسخ ، أو الطابع فيراجع الأصل ، ويدل على ما ذكرت السياق في الكتاب فإنه قال : " . . . نص عليه أحمد ، وذكر حديث النسائي . . . " . فكيف يعقل أن يذكر الإمام أحمد المتوفى سنة ( 241 ) حديث النسائي المتوفى سنة ( 303 ) ؟ ! . والذي يغلب على الظن أن لفظ " النسائي " محرف ، وليس بعيدا أن يكون أصله " الشيباني " وهو أبو إسحاق فإنه من الرواة عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود المسعودي أبو عبد الرحمن الكوفي القاضي ، وهو تابعي ثقة . والله أعلم . ثم تأكدت مما استقريته ، فقد رجعت إلى " معجم الحديث " الذي كنت جمعته من مخطوطات المكتبة الظاهرية ، وهو في نحو أربعين مجلدا ، في كل مجلد نحو أربعمائة ورقة ، وفي كل ورقة حديث واحد تذكر تحته مصادر الحديث من تلك المخطوطات ، فوجدت فيه أن الحديث رواه المخلص في " الثاني من السادس " من " الفوائد المنتقاة " ( ق 188 / 2 ) وابن شاهين في " الافراد " ( 3 / 1 ) عن عبد الجبار بن العلاء ثنا سفيان بن عيينة عن مسعر عن أبي إسحاق