تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
عمر : إلى القضاء . وقال أبو عبيدة : وإلي الفئ . قال عمر : فلقد كان يأتي على الشهر ما يختصم إلي فيه اثنان " . وهذا إسناد معضل ضعيف عطاء بن السائب تابعي صغير وكان اختلط . 2609 - ( أثر " أن عمر بعث إلى الكوفة عمار بن ياسر واليا وأبن مسعود قاضيا ، وعثمان بن حنيف ماسحا وفرض لهم كل يوم شاة نصفها لعمار والنصف الآخر بين عبد الله وعثمان ) . وكتب إلى معاذ بن جبل وأبي عبيدة حين بعثهما إلى الشام أن انظرا رجلا من صالحي من قبلكم فاستعملوهم على القضاء وارزقوهم وأوسعوا عليهم من مال الله تعالى " ) . أخرجه ابن سعد ( 3 / 182 ) : أخبرنا وكيع بن الجراح عن سفيان عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب قال : " قرئ علينا كتاب عمر بن الخطاب : أما بعد فإني بعثت إليكم عمار بن ياسر أميرا ، وابن مسعود معلما ووزيرا ، وقد جعلت ابن مسعود على بيت مالكم ، وإنهما لمن النجباء من أصحاب محمد من أهل بدر فاسمعوا لهما وأطيعوا ، واقتدوا بهما ، وقد آثرتكم بابن أم عبد علما نفسي ، وبعثت عثمان بن حنيف على السواد ، ورزقتهم كل يوم شاة ، فأجل شطرها وبطنها لعمار ، والشطر الثاني بين هؤلاء الثلاثة " ! وإسناده ضعيف كما تقدم بيانه قريبا ( 2605 ) . ثم قال : أخبرنا قبيصة بن عقبة قال : أنا سفيان عن أبي سنان عن عبد الله بن أبي الهذيل " أن عمر رزق عمارا وابن مسعود وعثمان بن حنيف شاة ، لعمار شطرها وبطنها ، ولعبد الله ربعها ، ولعثمان ربعها كل يوم " . قلت : وإسناده صحيح على شرط مسلم .