تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
جدا فإن محمد بن عمر وهو الواقدي متروك . 2607 - ( روي عن عمر " أنه رزق شريحا في كل شهر مائة درهم " ) . لم أجده عن عمر ( 1 ) . وروى ابن سعد ( 6 / 1 / 65 ) عن ابن أبي ليلى قال : " بلغني أو بلغنا أن عليا رزق شريحا خمسمائة " ) . وأخرج أيضا ( 6 / 1 / 9 ) عن الشابي قال : " ساوم عمر بن الخطاب بفرس فركبه ليشوره ، فعطب ، فقال للرجل : خذ فرسك ، فقال الرجل : لا ، قال : اجعل بيني وبينك حكما ، قال الرجل : شريح ، فتحاكما إليه ، فقال شريح : يا أمير المؤمنين خذ ما ابتعت ، أو رد كما أخذت ، فقال عمر : وهل القضاء إلا هكذا ؟ سر إلى الكوفة ، فبعثه قاضيا عليها ، قال : وإنه لأول يوم عرف فيه " . ورجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن الشعبي لم يدرك عمر . وشريح هذا هو ابن الحارث أبو أمية القاضي المشهور بحسن قضائه . 2608 - ( روي أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه لما ولي الخلافة أخذ الذراع وخرج إلى السوق فقيل له : لا يسعك هذا ، فقال : ما كنت لأدع أهلي يضيعون ، ففرضوا له كل يوم درهمين " . لم أقف على إسناده ( 2 ) . وروى أبن سعد في " الطبقات " ( 3 / 131 )
هامش
( 1 ) ثم رأيت ابن حجر قال في " التلخيص " ( 4 / 194 ) : " لم أره هكذا " . ( 2 ) ثم رأيت الحافظ قال في " التلخيص " ( 4 / 194 ) . " لم أره هكذا " . ثم ذكر رواته ابن سعد .