تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
فإذا صح أنه هو الواسطة بين أبي إسحاق وشريح ، فقد زالت شبهة التدليس ، وبقيت علة الاختلاط . وله طريق أخرى عن علي مختصرا قال : ( أمر رسول الله ( ص ) أن نستشرف العين والاذن فصاعدا ) . أخرجه عبد الله بن أحمد في ( زوائد المسند ) ( 1 / 132 ) من طريق أبي إسحاق الهمداني عن هبيرة بن يريم ( بوزن عظيم ، وفي الأصل : مريم وهو تصحيف ) عن علي . قلت : وهبيرة أورده الذهبي في ( الضعفاء ) وقال : ( قال أبو حاتم : شبه المجهول ) . وبقية رجاله ثقات رجال مسلم ، لكن أبو إسحاق الهمداني وهو السبيعي فيه ما عرفت . وجملة القول : أن الحديث بمجموع هذه الطرق صحيح ، وذكر القرن فيه منكر عندي لتفرد جري به ، مع مخالفته لما رواه حجية عن علي أنه لا بأس به . والطريق الأخرى لا غناء فيها لشدة ضعفها بسبب الجعفي . والله أعلم . ( تنبيه ) عرفت مما سبق أن الطيالسي أخرج الحديث من الطريقين ، فاعلم أنه وقع في النسخة المطبوعة منه سقط ، فلم يذكر فيها إسناد الطريق الأولى ولا متنها المرفوع ، وجعل سؤال قتادة لسعيد بن المسيب من تمام الطريق الأخرى ، فيصحح ذلك من البيهقي ، فقد أخرجهما كليهما عن الطيالسي ، وقد وقعت الأولى في ( ترتيبه ) دون الأخرى ! 1150 - ( عن ابن عمر ( أنه أتى على رجل قد أناخ بدنته ينحرها فقال : ابعثها قياما [ مقيدة ] ( 1 ) سنة محمد ، ( ص ) ) متفق عليه ) . صحيح . أخرجه البخاري ( 1 / 430 ) ومسلم ( 4 / 89 ) وكذا أبو
هامش
( 1 ) سقطت من الأصل ، وهي ثابتة عند كل من أخرج الحديث .