تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
الحاكم ، فقد أورده الذهبي في ( الميزان ) وقال : ( قال أبو حاتم : شبه مجهول ، لا يحتج به . قلت : روى عنه الحكم وسلمة ابن كهيل وأبو إسحاق ، وهو صدوق إن شاء الله تعالى ، قد قال فيه العجلي : ثقة ) وقال الحافظ في ( التقريب ) : ( صدوق يخطئ ) . قلت : ويشهد لحديثه المرفوع ما روى زهير : أنبأنا أبو إسحاق عن شريح بن النعمان - قال : وكان رجل صدق - عن علي قال : ( أمرنا رسول الله ( ص ) أن نستشرف العين والاذن ، وأن لا نضحي بعوراء ولا مقابلة ، ولا مدابرة ، ولا شرقاء ، ولا خرقاء . قال زهير : فقلت لأبي إسحاق : أذكر عضباء ؟ قال : لا ، قال : قلت : ما المقابلة ؟ قال : هي التي يقطع طرف أذنها ، قلت : فالمدابرة ؟ قال : التي يقطع مؤخر الاذن ، قلت : ما الشرقاء ؟ قال : التي يشق أذنها ، قلت : فما الخرقاء ؟ قالوا : التي تخرق أذنها السمة ) . أخرجه الإمام أحمد ( 1 / 108 ، 149 ) وأبو داود ( 2804 ) والبيهقي عن زهير . ورواه الترمذي ( 1 / 283 ) وصححه والدارمي ( 2 / 77 ) وابن الجارود ( 906 ) والطحاوي والحاكم ( 4 / 224 ) والبيهقي أيضا وأحمد ( 1 / 80 ، 128 ) من طرق أخرى عن أبي إسحاق به دون ذكر ( العضباء ) . وقال الحاكم : ( صحيح الاسناد ) . ووافقه الذهبي . وفيه نظر ، فان أبا إسحاق وهو عمرو بن عبد الله السبيعي كان اختلط ، ثم هو مدلس وقد عنعنه ، وروى الحاكم من طريق قيس بن الربيع قال : قلت لأبي إسحاق سمعته من شريح ؟ قال : حدثني ابن أشوع عنه . قلت : وابن أشوع اسمه سعيد بن عمرو ، وهو ثقة من رجال الشيخين ،
إرواء الغليل — صفحة 363 | زهير الشاويش / محمد ناصر الدين الألباني