تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
لحم ، فقال : يا رسول الله إن عندي جذعة من المعز ، فقال : ضح بها ، ولا تصلح لغيرك ، ثم قال : من ضحى قبل الصلاة ، فإنما ذبح لنفسه ، ومن ذبح بعد الصلاة . . . ) الحديث . ولفظ البخاري في رواية وهو لفظ أبي داود والنسائي : قال : ( خطبنا رسول الله ( ص ) يوم النحر بعد الصلاة فقال : من صلى صلاتنا ، ونسك نسكنا ، فقد أصاب النسك ، ومن نسك قبل الصلاة فتلك شاة لحم قدم ، فقام أبو بردة بن نيار فقال : يا رسول الله ، والله لقد نسكت قبل أن أخرج إلى الصلاة ، وعرفت أن اليوم يوم أكل وشرب ، فتعجلت وأكلت وأطعمت أهلي وجيراني ، فقال رسول الله ( ص ) : تلك شاة لحم ، قال : فان عندي عناقا ( 1 ) جذعة لهي خير من شاتي لحم ، هل تجزي عنى ؟ قال : نعم ، ولن تجزي عن أحد بعدك ) . وفي رواية لمسلم : ( فقال : يا رسول الله إن عندي عناق لين ، هي خير من شاتي لحم ، فقال : هي خير نسيكتيك ، ولا تجزي جذعة عن أحد بعدك ) . وهي رواية الترمذي وابن الجارود وأحمد ، وقال الأول : ( حديث حسن صحيح ) . وللحديث شاهد عن جندب بن سفيان قال : ( شهدت الأضحى مع رسول الله ( ص ) ، فلم يعد أن صلى وفرغ من صلاته سلم ، فإذ هو يرى لحم أضاحي قد ذبحت قبل أن يفرغ من صلاته فقال : من كان ذبح أضحيته قبل أن يصلي ، أو نصلي ، فليذبح مكانها أخرى ، ومن كان لم يذبح ، فليذبح باسم الله ) . أخرجه البخاري ( 1 / 250 ، ومسلم ( 6 / 73 ) والسياق له ، والنسائي ( 2 / 203 ) وابن ماجة ( 3152 ) والبيهقي والطيالسي ( 936 ) وأحمد
هامش
( 1 ) العناق كسحاب الأنثى من أولاد المعز - قاموس