تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
ولا إسناده صحيح ، بل هو منكر كما تقدم بيانه من كلام الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى . هذا وجزم ابن الجوزي بصحة الحديث مؤكدا ذلك بقوله في ( منهاج القاصدين ) : ( وقد قال ( ص ) : ماء زمزم لما شرب له ) . ومال السيوطي إلى تصحيحه في ( الفتاوى ) ( 2 / 81 ) . 1124 - ( حديث جابر ( أن النبي ( ص ) ( دعا بسجل من ماء زمزم فشرب منه وتوضأ ) ) . ص 267 حسن . ومضى تخريجه في ( الطهارة ) ( رقم 12 ) ، ومن هناك تعرف أن الحديث ليس من مسند جابر ، بل من مسند على رضي الله عنهما . 1125 - ( عن ابن عباس مرفوعا : ( إن آية ما بيننا وبين المنافقين [ أنهم ] لا يتضلعون من ماء زمزم ) رواه ابن ماجة ) . ص 267 . ضعيف . أخرجه ابن ماجة ( 3061 ) وكذا البخاري في ( التاريخ الصغير ) ( 193 ) وأبو نعيم في ( صفة النفاق ) ( ق 29 / 2 ) والضياء في ( المختارة ) ( 67 / 110 / 1 ) عن عبيد الله بن موسى عن عثمان بن الأسود عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر قال : ( كنت عند ابن عباس جالسا ، فجاءه رجل ، فقال : من أين جئت ؟ قال : من زمزم ، قال : فشربت منها كما ينبغي ؟ قال : وكيف ؟ قال : إذا شربت منها فاستقبل القبلة ، واذكر اسم الله ، وتنفس ثلاثا ، وتضلع منها ، فإذا فرغت ، فاحمد الله عز وجل ، فإن رسول الله ( ص ) قال : فذكره . وتابعه مكي بن إبراهيم ثنا عثمان بن الأسود عن محمد بن عبد الرحمن قال : فذكره .