تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
تمتع رسول الله ( ص ) في حجة الوداع بالعمرة إلى الحج ، وأهدى فساق معه الهدي من ذي الحليفة ، وبدأ رسول الله ( ص ) ، فأهل بالعمرة ثم أهل بالحج فتمتع الناس مع النبي ( ص ) بالعمرة إلى الحج ، فكان من الناس من أهدى ، فساق الهدي ، ومنهم من لم يهد ، فلما قدم النبي ( ص ) مكة ، قال للناس : من كان منكم أهدى فإنه لا يحل من شئ حرم منه حتى يفضي حجه ، ومن لم يكن منكم أهدى فليطف بالبيت ، وبالصفا والمروة ، ويقصر ، وليحلل ، ثم ليهد بالحج ، فمن لم يجد هديا ، فليصم ثلاثة أيام في الحج ، وسبعة إذا رجع إلى أهله ، فطاف حين قدم مكة ، واستلم الركن أول شئ ، ثم خب ثلاثة أطواف ، ومشى أربعا ، فركع ، حين قضى طوافه بالبيت عند المقام ركعتين ، ثم سلم ، فانصرف رسول الله ( ص ) ، فأتى الصفا ، فطاف بالصفا والمروة سبعة أطواف ، ثم لم يحلل من شئ حرم منه حتى قضى حجه ، ونحر هديه يوم النحر ، وأفاض فطاف بالبيت ، ثم حل من كل شئ حرم منه ، وفعل مثل ما فعل رسول الله ( ص ) ، من أهدى وساق الهدي من الناس ) . 1049 - ( حديث : ( أن عمر رضي الله عنه قضي في حمار الوحش وبقره بقرة ) ) . ص 254 لم أقف عليه عن عمر ، وإنما عن ابن عباس ، أخرجه الدارقطني ( 267 ) والبيهقي ( 5 / 182 ) من طريق أبي مالك الجنبي عن عبد الملك عن عطاء عن ابن عباس في حمام الحرم : ( في الحمامة شاة ، وفي بيضتين درهم ، وفي النعامة جزور ، وفي البقرة بقرة ، وفي الحمار بقرة ) . قلت : وهذا سند ضعيف ، أبو مالك هذا اسمه عمرو بن هاشم وهو لين الحديث ، لكنه لم يتفرد به ، فقد أخرجه البيهقي بسنده عن الشافعي عن سعيد عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس أنه قال : ( في بقرة الوحش بقرة ، وفي الأيل بقرة ) .