تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
عمرو بن دينار : قال سالم : فذكره بلفظ : ( كنت أطيب النبي ( ص ) بعد ما يرمى الجمرة قبل أن يفيض إلى البيت . قال سالم : فسنة رسول الله ( ص ) أحق أن نأخذ بها من قول عمر ) . قلت : ومؤمل بوزن محمد هو ابن إسماعيل البصري وهو صدوق ولكنه سئ الحفظ ، إلا أن قوله ( بعدما يرمي الجمرة ) ثابت محفوظ عن عائشة رواه عنها عروة والقاسم كما سبق في الطريق الثانية ، ويأتي مثله في السادسة والسابعة . ويشير سالم بقوله : ( فسنة رسول الله ( ص ) أحق . . . من قول عمر ) إلى ما أخرجه مالك ( 1 / 410 / 421 ) وعنه البيهقي ( 5 / 204 ) عن نافع وعبد الله ابن ينار عن عبد الله بن عمر أن عمر بن الخطاب خطب الناس بعرفة ، وعلمهم أمر الحج ، وقال لهم فيما قال : ( إذا جئتم منى ، فمن رمى الجمرة ، فقد حل له ما حرم على الحاج ، الا النساء والطيب ، لا يمس أحد نساء ، ولا طيبا ، حتى يطوف بالبيت ) . وزاد في لفظ له : ( ثم حلق أو قصر ، ونحر هديا إن كان معه ) . ورواه الطحاوي ( 1 / 420 ) من الوجهين عن ابن عمر ، ومن طريق طاوس عنه مثله . السادسة : عن طاوس عن ابن عمر ، قال : قال عمر ( فذكر مثل الذي تقدم آنفا ) قال : فقالت عائشة رضي الله عنها : ( كنت أطيب رسول الله ( ص ) إذا رمى جمرة العقبة قبل أن يفيض ، فسنة رسول الله ( ص ) أحق أن يؤخذ بها من سنة عمر ) . أخرجه الطحاوي ( 1 / 421 ) بسند صحيح . السابعة : عن عطاء عنها قالت :
إرواء الغليل — صفحة 239 | زهير الشاويش / محمد ناصر الدين الألباني