تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
نعيم في ( مستخرجه ) ( 21 / 191 / 2 ) والدارقطني ( 275 ، 399 ) والبيهقي ( 5 / 65 ) والطيالسي ( 74 ) وأحمد ( 1 / 57 ، 64 ، 68 ، 69 ، 73 ) من طريق أبان بن عثمان عن عثمان مرفوعا به . وفي رواية لمسلم وغيره عن نبيه بن وهب أن عمر بن عبيد الله أراد أن تزوج طلحة بن عمر بنت شيبة بن جبير ، فأرسل إلى أبان بن عثمان يحضر ذلك - وهو أمير الحج ، فقال : أبان : سمعت عثمان بن عفان يقول : فذكره . وقال الترمذي : ( حديث حسن صحيح ) . وليس عنده ( ولا يخطب ) كما ذكر المصنف . ( تنبيه ) أخرج الشيخان وغيرهما من حديث ابن عباس رضي الله عنهما : ( أن النبي ( ص ) تزوج ميمونة وهو محرم ) . قال الحافظ في ( الفتح ) ( 4 / 45 ) ( وصح نحوه عن عائشة وأبي هريرة ، وجاء عن ميمونة نفسها أنه كان حلالا وعن أبي رافع مثله ، وأنه كان الرسول إليها ( 1 ) . واختلف العلماء في هذه المسألة ، فالجمهور على المنع لحديث عثمان ( يعني هذا ) ، وأجابوا عن حديث ميمونة بأنه اختلف في الواقعة كيف كانت ، فلا تقوم بها الحجة ، ولأنها تحتمل الخصوصية ، فكان الحديث في النهى عن ذلك أولى بأن يؤخذ به . وقال عطاء وعكرمة وأهل الكوفة : يجوز للمحرم أن يتزوج كما يجوز له أن يشتري الجارية للوطأ ، فتعقب بالتصريح فيه بقوله : ( ولا ينكح ) بضم أوله . وبقوله فيه ( ولا يخطب ) ) . وقال الحافظ ابن عبد الهادي في ( تنقيح التحقيق ) ( 2 / 104 / 1 ) وقد ذكر حديث ابن عباس : ( وقد عد هذا من الغلطات التي وقعت في ( الصحيح ) ، وميمونة أخبرت أن هذا ما وقع ، والانسان أعرف بحال نفسه ، قالت : ( تزوجني رسول الله
هامش
( 1 ) قلت : في إسناد حديث أبي رافع مطر الوراق وهو ضعيف ، وقد خالفه مالك فأرسله ، كما يأتي بيانه في ( النكاح ) ، في أول الفصل الذي يلي ( باب النكاح وشروطه ) . رقم الحديث 1849 .