تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
عبد الله بن أبي ربيعة جعل على وسط راحلته عودا ، وجعل ثوبا يستظل به من الشمس وهو محرم ، فلقيه ابن عمر ، فنهاه . قلت : وإسناده صحيح أيضا . ويعارضه الحديثان الاتيان بعده . 1017 - ( حديث جابر ( أن النبي ( ص ) امر بقبة من شعر ، فضربت له بنمرة ، فنزل بها ) ) . ص 246 صحيح . وهو قطعة من حديث جابر من رواية جعفر بن محمد عن أبيه عنه . وقد كنت تتبعت طرقه والزيادات التي وردت فيها ، ثم ضممتها إلى هذه الرواية ، وسقتها على سياق مسلم لها ، وخرجت الطرق كلها في أول الرسالة ، ورمزت في صلب الرواية لمخرجي الزيادات بالأحرف ، وعلقت عليها بتعليقات مفيدة . ونشرت في مصر . ثم أضفت عليها إضافات وفوائد هامة ، في أولها وآخرها ، وفي تضاعيف ذلك ، ثم طبعت في المكتب الاسلامي جزى الله صاحبه خيرا . وبما أن المصنف رحمه الله ، قد نقل من الحديث فقرات كثيرة في مواطن متفرقة ، رأيت أن أسوق هنا متن الحديث كما جاء في الرسالة المذكورة حتى يتسنى الإحالة عليها ؟ عند كل فقرة ستمر معنا في الكتاب ، وبذلك نزيد القراء فائدة ، ونوفر علينا إعادة التخريج مرات ومرات . فأقول : قال جابر رضي الله عنه : ( إن رسول ( ص ) مكث تسع سنين لم يحج . ثم أذن في الناس في العاشرة : أن رسول الله ( ص ) حاج هذا العام . فقدم المدينة بشر كثير ( وفي رواية : فلم يبق أحد يقدر أن يأتي راكبا أو راجلا إلا قدم ) ، فتدارك الناس ليخرجوا معه ، كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله ( ص ) ويعمل مثله عمله . وقال جابر رضي الله عنه : سمعت - قال الراوي :