وعن جابر .
رواه البيهقي .
وعن ضباعة صاحبة القصة ويأتي بعده .
( فائدة ) : قال البيهقي :
( قال الشافعي في ( كتاب المناسك ) : لو ثبت حديث عروة عن النبي
( ص ) في الاستثناء لم أعده إلى غيره ، لأنه لا يحل عندي خلاف ما ثبت عن
رسول الله ( ص ) ، ( قال البيهقي ) : قد ثبت هذا الحديث من أوجه عن رسول
الله ( ص ) ) .
وقال أبو داود في ( المسائل ) ( ص 123 ) :
( سمعت أحمد سئل عمن اشترط في الحج ثم أحصر ؟ قال : ليس عليه
شئ . ثم ذكر أحمد قول الذي قال : كانوا يشترطون ولا يرونه شيئا . قال :
كلام منكوس ، أراد أن يحسن رد حديث النبي ( ص ) ، يقول لضباعة :
قولي : محلى حيث حبستني ) .
وقال الحافظ في ( التلخيص ) ( 230 ) :
( وزعم الأصيلي أنه لا يثبت في الاشتراط حديث ! وهو زلل منه عما في
الصحيحين . وقال العقيلي : روى ابن عباس قصة ضباعة بأسانيد ثابتة جياد ،
وأخرجه ابن خزيمة من حديث ضباعة نفسها ) .
1011 - ( وفي حديث عكرمة [ عن ضباعة بنت الزبير بن عبد
المطلب ] : ( فإن حبست أو مرضت ، فقد حللت من ذلك بشرطك على
ربك ) . رواه أحمد ) . ص 245
صحيح . أخرجه الإمام أحمد في ( المسند ) ( 6 / 419 - 420 ) : ثنا
الضحاك بن مخلد عن حجاج الصواف قال : حدثني يحيى بن أبي كثير عن عكرمة
عنها قالت : قال رسول الله ( ص ) :
إرواء الغليل — صفحة 188
مساهمون: زهير الشاويش
ص١٨٨