تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
( فائدة ) : قال أبو عمرو الداني في ( باب تفسير الوقف الحسن ( 5 / 2 ) : ( ومما ينبغي له أن يقطع عليه رؤوس الآي ، لأنهن في أنفسهن مقاطع ، وأكثر ما يوجد التام فيهن لاقتضائهن تمام الجمل ، واستبقاء أكثرهن انقضاء القصص . وقد كان جماعة من الأئمة السالفين والقراء الماضين يستحبون القطع عليهن ، وإن تعلق كلام بعضهن ببعض ، لما ذكرنا من كونهن ، مقاطع ، ولسن بمشبهات لما كان من الكلام التام في أنفسهن دون نهايتهن ) . ثم روى عن اليزيدي عن أبي عمرو أنه كان يسكت على رأس كل آية ، فكان يقول : إنه أحب إلي إذا كان آية إن يسكت عندها ، وقد وردت السنة أيضا بذلك عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عند استعماله التقطيع ) ثم ساق هذا الحديث . قلت : وهذه سنة تركها أكثر قراء هذا الزمان . فالله المستعان . ( 344 ) - ( حديث : ( إذا أمن الإمام فأمنوا ) . متفق عليه ) ص 95 . صحيح وتمامه : ( فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه ) . أخرجه البخاري ( 1 / 201 ، 3 / 194 ) ومسلم ( 2 / 7 ) وكذا أبو عوانة ( 2 / 130 - 131 ) ومالك ( 1 / 87 / 2 / 44 ، 45 ) والنسائي ( 1 / 147 ) والترمذي ( 2 / 30 ) والدارمي ( 1 / 284 ) وابن ماجة ( 846 ) وابن الجارود ( 100 - 101 ) والبيهقي ( 2 / 55 ) وأحمد ( 2 / 233 ، 270 ، 312 ، 440 ، 459 ) من طرق كثيرة عن أبي هريرة به وقال الترمذي : ( حديث حسن صحيح ) . وقد ذكرت طرقه وألفاظه في ( تخريج صفة الصلاة ) . ( 345 ) - ( حديث ( أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يجهر في الصبح والجمعة والأوليين من المغرب والعشاء ) ) ص 90 .
إرواء الغليل — صفحة 62 | زهير الشاويش / محمد ناصر الدين الألباني