تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
اتفاقا ، بل قال النسائي : ( ليس بثقة ) . ثم هو من حديث عكرمة عنه كما ترى ، لا من حديث عطاء عنه كما وقع في ( التلخيص ) . 531 - ( حديث : ( أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) صلى بهم جالسا فصلى وراءه قوم قياما فأشار إليهم أن اجلسوا ثم قال : إنما جعل الإمام ليؤتم به ، فلا تختلفوا عليه فإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعين ) . متفق عليه ) . ص 126 صحيح . وهو من رواية أبي هريرة . لكن ليس فيها سبب الحديث ، وإنما هو من رواية أنس وعائشة وقد تقدمت ألفاظهم جميعا برقم ( 394 ) . 532 - ( قال ابن مسعود : ( لا يؤمن الغلام حتى تجب عليه الحدود ) . وقال ابن عباس : ( لا يؤمن الغلام حتى يحتلم ) . رواهما الأثرم ، ولم ينقل عن غيرهما من الصحابة خلافه ) . ص 127 لم أقف على إسنادهما ، فإن كتاب الأثرم لم نطلع عليه ، اللهم إلا قطعة من كتاب الطهارة منه في المكتبة الظاهرية . ولا وجدت من تكلم عليهما ، إلا أن اثر ابن عباس رواه عبد الرزاق مرفوعا بإسناد ضعيف . كما في ( الفتح ) ( 2 / 156 ) ( لكن يخالف هذين الأثرين حديث عمرو بن سلمة ، وفيه أنه أم الوفد من الصحابة الذين رجعوا من عند النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وعمره يومئذ ست أو سبع سنين كما تقدم في الحديث ( 210 ) . ففي هذا رد لقول المصنف : ( ولم ينقل عن غيرهما من الصحابة خلافه ) ! فهؤلاء جماعة من الصحابة اقتدوا بالغلام قبل الاحتلام ، قال الحافظ : ( وقد نقل ابن حزم أنه لا يعلم لهم في ذلك مخالف منهم ) . ففيه إشارة إلى تضعيف هذين الأثرين . وعلى كل حال فالأخذ بحديث عمرو أولى للقطع بصحته . ولأنه عن جماعة من الصحابة وأيضا فهو في حكم
إرواء الغليل — صفحة 313 | زهير الشاويش / محمد ناصر الدين الألباني