تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
قال : حدثني أبو الدرداء وأبو أمامة ووائلة بن الأسقع مرفوعا بلفظ : ( صلوا مع من صلى من أهل القبلة ، وصلوا على من مات من أهل القبلة ) . أخرجه الجرجاني في ( تاريخ جرجان ) ( 272 ) من طريق ابن عدي بسنده عن القرقساني به . قلت : وهذا سند واه جدا ، عبد الله بن يزيد هذا هو ابن آدم الدمشقي قال أحمد : ( أحاديثه موضوعة ) . والقرقساني اسمه محمد بن مصعب ، وفيه ضعف من قبل حفظه . فقد تبين من هذا التجريح والتتبع لطرق الحديث أنها كلها واهية جدا كما قال الحافظ في ( التلخيص ) ( ص 125 ) ، ولذلك فالحديث يبقى على ضعفه مع كثرة طرقه ، لأن هذه الكثرة الشديدة الضعف في مفرداتها لا تعطي الحديث قوة في مجموعها كما هو مقرر في ( علم الحديث ) . فالحديث مثل صالح لهذه القاعدة التي قلما يراعيها من المشتغلين بهذا العلم الشريف . 528 - ( قال البخاري في صحيحه : ( باب إمامة المفتون والمبتدع ، وقال الحسن : صل وعليه بدعته ) . ص 125 صحيح . وقد وصله سعيد بن منصور عن ابن المبارك عن هشام بن حسان أن الحسن سئل عن الصلاة خلف صاحب البدعة ؟ فقال الحسن : صل خلفه ، وعليه بدعته . كما في ( فتح الباري ) ( 2 / 158 ) والسند صحيح . 529 - ( روى البخاري عن عبيد الله بن عدي بن خيار ( أنه دخل على عثمان بن عفان وهو محصور فقال : إنك إمام عامة ونزل بك ما ترى ، ويصلي لنا إمام فتنة ونتحرج ، فقال : الصلاة أحسن ما يعمل الناس ، فإذا