تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
أحسن الناس فأحسن معهم وإذا أساؤوا فاجتنب إساءتهم ) ) . ص 125 - 126 صحيح . أخرجه البخاري ( 1 / 181 ) وكذا الإسماعيلي كما في ( الفتح ) ( 2 / 158 ) . 530 - ( حديث ( أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ( كان يستخلف ابن أم مكتوم يؤم الناس وهو أعمى ) . رواه أبو داود ) . ص 126 صحيح . أخرجه أبو داود ( 595 ) وعنه البيهقي ( 3 / 88 ) من طريق عمران القطان عن قتادة عن أنس أن النبي استخلف . الحديث . ثم أخرجه أبو داود ( 2931 ) وابن الجارود ( 156 - 157 ) وأحمد ( 3 / 132 ) من هذا الوجه بلفظ : ( استخلف ابن أم مكتوم على المدينة مرتين ) . وزاد أحمد في رواية ( 3 / 192 ) : ( يصلي بهم وهو أعمى ) . قلت : وهذا سند حسن ، رجاله كلهم ثقات ، وفي عمران القطان كلام يسير لا ينزل حديثه عن رتبة الحسن ، لكن قد خالفه همام فقال : عن قتادة مرسلا . أخرجه ابن سعد ( 4 / 151 / 1 ) . وهذا أصح . لكن الحديث صحيح فإن له شاهدين أحدهما موصول ، والآخر مرسل . أما الموصول فأخرجه الطبراني في ( الأوسط ) ( 1 / 31 / 1 ) : حدثنا إبراهيم هو ابن هاشم ثنا أمية هو ابن بسطام ثنا يزيد بن زريع ثنا حبيب المعلم عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة . ( أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) استخلف ابن أم مكتوم يصلي بالناس ) .