تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
535 - ( حديث أبي سعيد : ( من يتصدق على ذا فيصلي معه ) رواه أحمد وأبو داود ) . ص 127 صحيح . أخرجه أحمد ( 3 / 64 و 5 / 45 ) وأبو داود ( 574 ) وكذا الدارمي ( 1 / 318 ) والترمذي ( 1 / 427 - 428 ) ( وابن أبي شيبة ( 2 / 63 / 2 ) وابن الجارود ( 168 ) والحاكم ( 1 / 209 ) وأبو يعلى في ( مسنده ) ( ق 69 / 2 ) والطبراني في ( الصغير ) ( ص 126 و 138 ) والبيهقي ( 3 / 69 ) وابن حزم ( 4 / 238 ) عن سليمان الناجي عن أبي المتوكل عن أبي سعيد الخدري ( أن رجلا دخل المسجد ، وقد صلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بأصحابه ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : فذكره . زاد أحمد - والسياق له - وغيره : فقام رجل من القوم فصلى معه ) . وقال الترمذي : ( حديث حسن ) . وقال الحاكم : ( صحيح على شرط مسلم ، سليمان الأسود هذا هو سليمان بن سحيم ، احتج به مسلم ) . ووافقه الذهبي . قلت : إنما هو صحيح فقط فإن سليمان هذا ليس ابن سحيم وإنما هو الناجي كما جاء مصرحا به في سند أحمد ، وهو أبو محمد البصري وهو ثقة اتفاقا . ثم رواه أحمد ( 3 / 85 ) : ثنا علي بن عاصم أنا سليمان الناجي به بلفظ : ( صلى بأصحابه الظهر ، قال : فدخل رجل من أصحابه ، فقال له النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ما حبسك يا فلان عن الصلاة ؟ قال : فذكر شيئا اعتل به ، قال : فقام يصلي ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) . الحديث . وقال الهيثمي ( 2 / 45 ) : ( ورجاله رجال الصحيح ) ! قلت : علي بن عاصم لم يرو له الشيخان شيئا ، ثم هو ضعيف من قبل حفظه فلا يحتج به إذا تفرد ، وإن كان حديثه أتم . وللحديث شاهد من رواية أنس بن مالك رضي الله عنه مثله - أعني اللفظ