تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
أخرجه الطحاوي والدارقطني وابن عدي ( ق 280 / 2 ) وابن الأعرابي في معجمه ( ق 2 / 173 ) والبيهقي ( 2 / 162 ) من طرق عنه . وقال البيهقي : ( جابر الجعفي وليث بن أبي سليم لا يحتج بهما ، وكل من تابعهما على ذلك أضعف منها أو من أحدهما ، والمحفوظ عن جابر في هذا الباب ما أخبرنا . . . ) . ثم ساق حديث جابر الآتي في الكتاب بعد هذا ، ساقه موقوفا عليه ، وسيأتي تحقيق القول فيه هناك إن شاء الله تعالى . وجابر الجعفي ضعيف جدا قال الزيلعي في ( نصب الراية ) ( 2 / 7 ) : ( مجروح روي عنه أبي حنيفة أنه قال : ما رأيت أكذب من جابر الجعفي ، لكن له طرق أخرى ، وهي وان كانت مدخولة ، ولكن يشد بعضها بعضا ) . ونحو جابر في الضعف قرينه الليث بن أبي سليم قال الحافظ في ( التقريب ) : ( صدوق ، اختلط أخيرا ، ولم يتميز حديثه فترك ) . وقال ابن عدي عقب الحديث : ( ليث مع الضعف الذي فيه يكتب حديثه ) . قلت : ولكن لا يتقوى الحديث باقترانه مع جابر لشدة ضعفه . 3 - عنه عن أبي الزبير به . بإسقاط جابر والليث من بينهما . أخرجه الإمام أحمد في مسنده ( 3 / 339 ) : ثنا أسود بن عامر أنا حسن ابن صالح عن أبي الزبير عن جابر ( 1 ) .
هامش
( 1 ) لكن رواه ابن الجوزي في ( التحقيق ) ( 1 / 320 ) من طريق أحمد عن الأسود به أنه ذكر في إسناد جابر الجيفي وبه أعله ، الله أعلم .