تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
( 1178 ) وابن الجارود أيضا والحاكم ( 3 / 172 ) والبيهقي ( 2 / 259 و 497 و 498 ) وعنده الزيادة ، وأحمد أيضا ( 1 / 200 ) والطبراني من طرق عن أبي إسحاق به . وقال الترمذي : " حديث حسن " . وأخرجه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما كما في ( نصب الراية ) ( 2 / 125 ) والتلخيص ( ص 94 ) وقال : " ونبه ابن خزيمة وابن حبان على أن قوله " في قنوت الوتر " تفرد بها أبو إسحاق عن بريد بن أبي مريم ، وتبعه ابناه يونس وإسرائيل كذا قال ، قال : ورواه شعبة وهو أحفظ من مائتين مثل أبي إسحاق وابنيه ، فلم يذكر فيه القنوت ولا الوتر . وإنما قال : كان يعلمنا هذا الدعاء . قلت : ويؤيد ما ذهب إليه ابن حبان أن الدولابي رواه في ( الذرية الطاهرة ) له والطبراني في الكبير من طريق الحسن بن عبيد الله عن بريد بن أبي مريم عن أبي الحوراء ، وقال فيه : ( وكلمات علمنيهن ) . فذكرهن ، قال بريد : فدخلت على محمد بن علي في الشعب فحدثته ، فقال : صدق أبو الحوراء ، هن كلمات علمناهن نقولهن في القنوت ، وقد رواه البيهقي من طرق قال في بعضها : قال بريد بن أبي مريم : فذكرت ذلك لابن الحنفية فقال : إنه الدعاء الذي كان أبي يدعو به في صلاة الفجر . ورواه محمد بن نصر في كتاب " الوتر أيضا " . قلت : حديث شعبة الذي أشار إليه الحافظ أخرجه أحمد والدارمي باللفظ الذي ذكره . لكن أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 1 / 130 / 1 ) بلفظ : " علمني رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن أقول في الوتر : اللهم اهدني . . . " . وإسناده هكذا : ( حدثنا محمد بن محمد التمار نا عمرو بن مرزوق أنا شعبة عن بريد بن أبي مريم به . . ) . قلت : وهذا إسناد صحيح عندي ، فإن عمرو بن مرزوق هو أبو عثمان الباهلي وهو ثقة احتج به البخاري ، والتمار هو صاحب أبي الوليد الطيالسي كما في " الشذرات " ( 2 / 202 ) ، وقال الحافظ في ( اللسان ) ( 5 / 358 ) :
إرواء الغليل — صفحة 173 | زهير الشاويش / محمد ناصر الدين الألباني