تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
( اللهم إياك نعبد ، ولك نصلي ونسجد ، وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ، ونخشى عذابك إن عذابك بالكافرين ملحق ، اللهم انا نستعينك ونستغفرك ، ونثني عليك الخير ولا نكفرك ، ونؤمن بك ، ونخضع لك ونخلع من يكفرك . قلت : وهذا إسناد صحيح . وقال البيهقي : " كذا قال : ( قبل الركوع ) ، وهو وإن كان إسنادا صحيحا فمن روى عن عمر قنوته بعد الركوع أكثر ، فقد رواه أبو رافع وعبيد بن عمير وأبو عثمان النهدي وزيد بن وهب ، والعدد أولى بالحفظ من الواحد " . قلت : قد ثبت القنوت قبل الركوع عن عمر من عدة طرق صحيحة عنه كما تقدم بيانه برقم ( 418 ) فالصواب القول بثبوت الأمرين عنه كما بيناه هناك . وفي رواية لابن نصر عن عمر بن الخطاب أنه كان يقنت بالسورتين : اللهم إياك نعبد ، واللهم نستعينك . وفي أخرى عن سلمة بن كهيل أقرأها في مصحف أبي بن كعب مع قل أعوذ برب الفلق ، وقل أعوذ برب الناس . ومن المؤسف أن مختصر كتاب ابن نصر حذف إسناد هاتين الروايتين فحرمنا معرفة حالهما صحة أو ضعفا . وروى ابن أبي شيبة ( 12 / 42 / 1 ) عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد الرحمن بن سويد الكاهلي أن عليا قنت في الفجر بهاتين السورتين : اللهم إنا نستعينك . . . اللهم إياك نعبد . . . ورجاله ثقات غير الكاهلي هذا فلم أجده . ثم روى عن ميمون بن مهران قال : " في قراءة أبي بن كعب : اللهم إنا نستعينك . . . " . قلت : فذكر السورتين . ورجال إسناده ثقات ، ولكن ابن مهران لم
إرواء الغليل — صفحة 171 | زهير الشاويش / محمد ناصر الدين الألباني