تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
والمؤلف ساقه للاستدلال به على القنوت قبل الركوع ، وهو - بهذا القدر صحيح ، فقد ثبت ذلك عن ابن مسعود وغيره من الصحابة من طريق علقمة بسند صحيح كما سبق قبل حديث ، وقد رواه ابن أبي شيبة ( 2 / 56 / 1 ) من طريق ليث بسنده المذكور أنفا عن الأسود قال : " كان ابن مسعود لا يقنت في شئ من الصلوات إلا في الوتر قبل الركوع " . 428 - ( حديث " أن عمر رضي الله عنه قنت بسورتي أبي " ) . ص 107 صحيح . أخرجه ابن أبي شيبة ( 2 / 61 / 1 و 12 / 42 / 1 ) : حدثنا حفص بن غياث عن ابن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير قال : سمعت عمر يقنت في الفجر يقول : " بسم الله الرحمن الرحيم ، اللهم إنا نستعينك ، ونؤمن بك ، ونتوكل عليك ، ونثني عليك الخير ، ولا نكفرك . ثم قرأ : بسم الله الرحمن الرحيم . اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد ، وإليك نسعى ونحفد ، نرجو رحمتك ، ونخشى عذابك ، إن عذابك الجد بالكفار ملحق ، اللهم عذب كفرة أهل الكتاب الذين يصدون عن سبيلك " . قلت : وهذا سند رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين ولولا عنعنة ابن جريج لكان حريا بالصحة . وقد رواه البيهقي ( 2 / 210 ) عن سفيان قال : حدثني ابن جريج به . ورواه ابن أبي شيبة ( 2 / 60 / 2 و 12 / 41 / 2 ) من طريق ابن أبي ليلى عن عطاء به . وابن أبي ليلى سئ الحفظ ، لكنه لم يتفرد به . فقد روى البيهقي وغيره من طريق سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه قال : صليت خلف عمر بن الخطاب رضي الله عنه صلاة الصبح فسمعته يقول بعد القراءة قبل الركوع :