تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
يسمع من أبي فهو منقطع . ( تنبيه ) هذه الروايات عن عمر في قنوت الفجر ، والظاهر أنه في قنوت النازلة كما يشعر به دعاؤه على الكفار ، ولم أقف على رواية عنه في أنه كان يقنت بذلك في الوتر كما يشعر به صنيع المؤلف . والله أعلم . 429 - ( ومما ورد : " اللهم اهدنا فيمن هديت ، وعافنا فيمن عافيت وتولنا فيمن توليت ، وبارك لنا فيما أعطيت ، وقنا شر ما قضيت ، إنك تقضي ولا يقضى عليك ، إنه لا يذل من واليت ، ولا يعز من عاديت ، تباركت ربنا وتعاليت ) . رواه أحمد ولفظه له والترمذي وحسنه من حديث الحسن بن علي قال : علمني رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كلمات أقولهن في قنوت الوتر : اللهم اهدني - إلى : وتعاليت " وليست فيه " ولا يعز من عاديت " ورواه البيهقي وأثبتها فيه ) . ص 107 - 108 صحيح . أخرجه أحمد ( 1 / 199 ) وكذا ابن نصر ( 134 ) وابن الجارود ( 142 ) والطبراني في ( المعجم الكبير ) ( ج 1 / 130 / 2 ) عن يونس بن أبي إسحاق عن بريد بن أبي مريم السلولي عن أبي الحوراء عن الحسن بن علي قال : " علمني رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كلمات أقولهن في قنوت الوتر : اللهم اهدني فيمن هديت . . . " . قلت : فذكر الكلمات كلها ما عدا " ولا يعز من عاديت " . إلا أنهما قالا : " فإنك " بزيادة الفاء . قلت : وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات . وتابعه أبو إسحاق وهو السبيعي عن بريد بن أبي مريم به . أخرجه أبو داود ( 1425 ) والترمذي ( 2 / 328 ) والنسائي ( 1 / 252 ) والدارمي ( 1 / 373 ) وابن أبي شيبة ( 2 / 55 / 2 و 12 / 41 / 1 ) وعنه ابن ماجة