تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
الليل " ( 111 ) والطبراني في " الكبير " ( 1 / 207 / 2 ) والدارقطني ( 174 ) والحاكم ( 1 / 306 ) والبيهقي ( 2 / 478 ) من طرق عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الله بن راشد الزوفي عن عبد الله بن أبي مرة الزوفي عن خارجة بن حذافة أنه قال : " خرج علينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال . . " فذكره دون قوله : " فصلوها " وقال أكثرهم بدلها : " جعله الله لكم ، . وقال الترمذي : " حديث غريب ، لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبي حبيب " . قلت : يزيد ثقة وقد تابعه خالد بن يزيد كما يأتي ، وإنما العلة فيمن فوقه . وقال الحاكم : " صحيح الإسناد " . ووافقه الذهبي وهذا من عجائبه ، فقد قال في ترجمة ابن راشد الزوفي وقد ذكر له هذا الحديث : " رواه عنه يزيد بن أبي حبيب وخالد بن يزيد ، قيل : لا يعرف سماعه ابن أبي مرة ( الأصل أبي هريرة ) ، قلت : ولا هو بالمعروف وذكره ابن حبان في الثقات " . وفي " التقريب " أنه مستور . ثم قال الذهبي في ترجمة عبد الله بن أبي مرة : ( له عن خارجة في الوتر ، لم يصح ، قال البخاري : لا يعرف سماع بعضهم من بعض " . وقال الحافظ في " التلخيص " ( ص 117 ) : " وضعفه البخاري ، وقال ابن حبان : إسناد منقطع ، ومتن باطل " ! قلت : أما الانقطاع فمجرد دعوى لا دليل عليها ، وإنما العلة جهالة ابن راشد هذا وهو الذي وثقه ابن حبان وحده بناء على قاعدته الواهية في توثيق من لم يعرف بجرح !