تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
السابعة : عجلان المدني عنه بلفظ : " إنما الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا ، وإذا قرأ فأنصتوا ، وإذا قال : ولا الضالين ، فقولوا : آمين ، وإذا ركع فاركعوا . الحديث . رواه أحمد ( 2 / 376 ) : حدثنا [ أبو ] سعد الصاغاني محمد بن ميسر حدثنا محمد بن عجلان عن أبيه . وكذا رواه الدارقطني ( 125 ) قلت : ورجاله ثقات غير أبي سعد هذا فإنه ضعيف . وأما حديث جابر فله عنه طرق : الأولى : عن أبي الزبير عنه قال : " اشتكى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فصلينا وراءه ، وهو قاعد ، وأبو بكر يسمع الناس تكبيره ، فالتفت إلينا فرآنا قياما فأشار إلينا فقعدنا فصلينا بصلاته قعودا ، فلما سلم قال : إن كدتم آنفا لتفعلون فعل فارس والروم يقومون على ملوكهم وهم قعود ، فلا تفعلوا ، ائتموا بأئمتكم ، إن صلى قائما فصلوا قياما ، وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا " . أخرجه مسلم ( 2 / 19 ) وأبو عوانة ( 2 / 108 ) وابن ماجة ( 1240 ) والطحاوي ( 1 / 234 ) والبيهقي وأحمد ( 3 / 334 ) من طريق الليث ابن سعد وغيره عنه . الثانية : عن أبي سفيان عنه قال : " ركب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " فرسا بالمدينة فصرعه على جذم نخلة ، فانفكت قدمه ، فأتيناه نعوده ، فوجدناه في مشربة لعائشة يسبح جالسا ، قال : فقمنا خلفه ، فأشار إلينا ، فقعدنا ، قال : فلما قضى الصلاة قال : إذا صلى الإمام جالسا ، فصلوا جلوسا وإذا صلى الإمام قائما فصلوا قياما ، ولا تفعلوا كما يفعل أهل فارس بعظمائها . أخرجه أبو داود ( 602 ) والبيهقي ( 3 / 80 ) وأحمد ( 3 / 300 ) وإسناده صحيح على شرط مسلم .