تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
وعنه ابن ماجة ( 846 ) وكذا أحمد في " المسند " وأبنه عبد الله في زوائده ( 2 / 420 ) والدارقطني ( 124 ) من طريق أبي خالد الأحمر عن محمد بن عجلان عن زيد بن أسلم عنه ، وقال أبو داود . " وهذه الزيادة : وإذا قرأ فأنصتوا ، ليست بمحفوظه الوهم عندنا من أبي خالد " . قلت : هو سليمان بن حيان وهو ثقة أحتج به الشيخان ، ولم يتفرد بها بل تابعه محمد بن سعد الأنصاري وهو ثقة كما قال ابن معين وغيره أخرجه النسائي والدارقطني ويقويها الطريق السابعة ، وقد صحح هذه الزيادة الإمام مسلم وإن لم يخرجها في صحيحه ، ففيه ( 2 / 15 ) : " فقال له أبو بكر بن أخت أبي النضر فحديث أبي هريرة ؟ فقال : هو صحيح ، يعني : وإذا قرأ فأنصتوا : فقال : هو عندي صحيح ، فقال : لم لم تضعه ههنا ؟ قال : ليس كل شئ عندي صحيح وضعته ههنا ، وإنما وضعت ههنا ما أجمعوا عليه " . ومما يقوي هذه الزيادة أن لها شاهدا من حديث أبي موسى الأشعري عند مسلم وغيره كما تقدم برقم ( 332 ) . والحديث رواه مصعب بن محمد عن أبي صالح به بلفظ : " إنما جعل الإمام ليؤتم به ، فإذا كبر فكبروا ، ولا تكبروا حتى يكبر ، وإذا ركع فاركعوا ، ولا تركعوا حتى يركع ، وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا : اللهم ربنا لك الحمد ، وإذا سجد فاسجدوا ولا تسجدوا حتى يسجد ، وإذا صلى قائما فصلوا قياما ، فإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون " . أخرجه أبو داود ( 603 ) وأحمد ( 2 / 341 ) ، ورواه الطحاوي مختصرا . قلت : وهذا سند صحيح . السادسة : عن أبي سلمة عنه مثل الطريق الرابعة . أخرجه ابن ماجة ( 1239 ) والطحاوي وأحمد ( 2 / 411 ، 438 ، 475 ) .
إرواء الغليل — صفحة 121 | زهير الشاويش / محمد ناصر الدين الألباني