تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
" سقط النبي ( صلى الله عليه وسلم ) " من فرس . فجحش شقه الأيمن ، فدخلنا عليه نعوده ، فصلى بنا قاعدا ، فصلينا قعودا ، فلما قضى الصلاة قال : إنما جعل الإمام ، ليؤتم به ، فإذا كبر فكبروا ، وإذا ركع فاركعوا ، وإذا قال : سمع الله لمن حمده ، فقولوا ربنا ولك الحمد ، وإذا سجد فاسجدوا ، وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون " . والسياق لأبي عوانة ، وقال الترمذي : ( حديث حسن صحيح ) . وقد تابعه حميد عن أنس بلفظ : " انفكت قدمه ، فقعد في مشربة له ، درجتها من جذوع وآلى من نسائه شهرا ، فأتاه أصحابه يعودونه ، فصلى بهم قاعدا وهم قيام ، فلما حضرت الصلاة الأخرى قال لهم : ائتموا بإمامكم ، فإذا صلى قائما فصلوا قياما ، وإن صلى قاعدا فصلوا معه قعودا ، قال : ونزل في تسع وعشرين ، قالوا : يا رسول الله إنك آليت شهرا ؟ قال : الشهر تسع وعشرون " . أخرجه البخاري ( 1 / 108 ) وأحمد ( 3 / 200 ) وكذا الطحاوي ولكنه لم يسق لفظه وإنما أحال فيه على لفظ حديث الزهري ، وصرح عنده حميد بالتحديث عن أنس . وأما حديث عائشة ، فأخرجه البخاري ( 1 / 282 ، 312 ، 4 / 4 4 ) ومسلم ( 2 / 19 ) وأبو عوانة ( 2 / 107 ) ومالك ( 1 / 135 / 17 ) وابن أبي شيبة وأبو داود ( 605 ) وابن ماجة ( 1237 ) والطحاوي والبيهقي ( 3 / 79 ) وأحمد ( 6 / 51 ، 57 - 58 ، 68 ، 148 ، 194 ) من طريق هشام بن عروة عن أبيه عنها قالت : " اشتكى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) جالسا فصلوا بصلاته قياما فأشار إليهم أن اجلسوا ، فجلسوا ، فلما انصرف قال : إنما جعل الإمام ليؤتم به ، فإذا ركع فاركعوا ، وإذا رفع فارفعوا ، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا " . وأما حديث أبي هريرة فله عنه طرق :