تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
الأولى : الأعرج عنه بلفظ : ( إنما [ جعل ] الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه ، فإذا كبر فكبروا ، وإذا ركع فاركعوا ، وإذا قال : سمع الله لمن حمده فقولوا : اللهم ربنا لك الحمد ، وإذا سجد فاسجدوا ، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون . أخرجه البخاري ( 1 / 195 ) ومسلم ( 2 / 19 - 20 ) والسياق له وأبو عوانة ( 2 / 109 ) والبيهقي ( 3 / 79 ) . الثانية : همام بن منبه عنه به . أخرجه البخاري ( 1 / 187 / 188 ) ومسلم وأحمد ( 2 / 314 ) الثالثة : أبو علقمة عنه بلفظ : ( من أطاعني فقد أطاع الله ، ومن عصاني فقد عصى الله ومن أطاع الأمير فقد أطاعني ، ومن عصى الأمير فقد عصاني ، إنما الإمام جنة ، فإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا ، وإنا قال : سمع الله لمن حمده ، فقولوا : اللهم ربنا لك الحمد ، فإذا وافق قول أهل الأرض قول أهل السماء غفر له ما تقدم من ذنبه ) . رواه مسلم ( 2 / 20 ) وأبو عوانة ( 2 / 110 ) والطحاوي والطيالسي ( 2577 ) وأحمد ( 2 / 467 ) وليس عند مسلم ما قبل " إنما الإمام جنة " . الرابعة : أبو يونس مولى أبي هريرة عنه به . دون قوله : " فلا تختلفوا عليه " وزاد : ( وإذا صلى قائما فصلوا قياما ) . أخرجه مسلم ( 2 / 220 ) . الخامسة : عن أبي صالح عنه به مثل حديث أبي يونس ، وزاد بعد قوله : " وإذا كبر فكبروا " : " وإذا قرأ فانصتوا " . رواه أبو داود ( 604 ) والنسائي ( 1 / 146 ) وابن أبن شيبة ( 2 / 65 / 1 - 2 )