فسائلونا ولا تقبلوا منا إلا ما وافق كتاب الله وسنة نبيه صلى الله
عليه وآله وسلم ) ( 1 ) .
[ قول الإمام محمد الباقر والإمام جعفر الصادق ]
وروي عن محمد بن علي الباقر وولده جعفر وغيرهما من
القدماء أنهم قالوا : ( لا تقبلوا منا ما خالف كتاب الله ) .
هامش
( 1 ) - وقال في جواب على سؤال ك ( وكتبت تسألني عن أهل بيتي وعن اختلافهم ، فاعلم
يرحمك الله تعالى أن أهل بيتي فيهم المصيب وفيهم المخطئ ، غير أنه لا تكون هداة
الأمة إلا منهم ، فلا يصرفك عنهم الجاهلون ، ولا يزهدك فيهم الذي لا يعلمون وإذا
رأيت الرجل منصرفا عن هدينا ، زاهدا في علمنا ، راغبا عن مودتنا ، فقد ضل ولا
شك عن الحق ، وهو من المبطلين الضالين ، وإذا ضل الناس عن الحق ، لم تكن الهداة
إلا منا ، فهذا قولي يرحمك الله تعالى في أهل بيتي ) .
وقال في جوانب سؤال الآخر : ( فمن جاءك عني بأمر أنكره قلبك وكان مباينا لما
عهدته مني ، ولم نفقهه عني ، ولم تره في كتاب الله عز وجل جائزا ، فأنا منه برئ ،
وإن رأيت ذلك في كتاب الله عز وجل جائزا ، وللحق مماثلا ، وعهدت مثله ونظيره
مني ، ورأيته أشبه بما عهدته عني ، وكان أولى بي في التحقيق ، فاقبله فإن الحق من أهله
ابتدأ وإلى أهله يرجع ) . أنظر مجموع وسائل وكتب الإمام زيد ( ع ) بتحقيقنا ،
وانظر : قواعد عقائد آل محمد - خ - .