ولو فقد علم القبلة عول على العلامات ، ويجتهد مع الخفاء ، فإن فقد
الظن صلى إلى أربع جهات كل فريضة ، ومع التعذر ( 1 ) يصلي إلى أي جهة شاء .
والأعمى يقلد ويعول على قبلة البلد مع عدم علم الخطأ .
والمضطر على الراحلة يستقبل إن تمكن ، وإلا فبالتكبير ، وإلا سقط ، وكذا
الماشي .
وعلامة العراق ومن والاهم : جعل الفجر على المنكب الأيسر ، والمغرب
على الأيمن ، والجدي بحذاء الأيمن ، وعين الشمس عند الزوال على الحاجب الأيمن ،
ويستحب لهم التياسر قليلا إلى يسار المصلي .
وعلامة الشام : جعل بنات نعش حال غيبوبتها خلف الأذن اليمنى ، والجدي
خلف الكتف الأيسر عند طلوعه ، ومغيب سهيل على العين اليمنى ، وطلوعه بين العينين ،
والصبا على الخد الأيسر ، والشمال على الكتف الأيمن .
وعلامة المغرب : جعل الثريا على اليمين ، والعيوق على الشمال ، والجدي
على صفحة الخد الأيسر .
وعلامة اليمن : جعل الجدي وقت طلوعه بين العينين ، وسهيل عند مغيبه
بين الكتفين ، والجنوب على مرجع الكتف الأيمن .
والمصلي في الكعبة يستقبل أي ( 2 ) جدرانها شاء ، وعلى سطحها يصلي قائما ويبرز
بين يديه شيئا منها .
ولو صلى باجتهاد أو لضيق الوقت ثم انكشف فساده أعاد مطلقا إن كان مستدبرا ،
وفي الوقت إن كان مشرقا أو مغربا ، ولا يعيد إن كان بينهما .
ولو ظهر الخلل في الصلاة استدار إن كان قليلا ، وإلا استأنف ، ولا يتعدد الاجتهاد
بتعدد الصلاة .
هامش
( 1 ) في ( س ) و ( م ) : " العذر " .
( 2 ) في ( س ) : " إلى أي " .